الثلاثاء، 17 أغسطس 2010



رحلت بجسدك عنا

لكنك باقي بيننا بأفكارك وثقافتك

رحلت ولم ياتي ولن ياتي من يماثلك في شئ



أنت من أبناء هذا البلد

وأصبحت أحد رجاله خدمتة وأعطيته بصدق وإخلاص

صادقت الملوك

الملك فيصل والملك خالد والملك فهد والملك عبد الله

وكنت الصدوق لهم



كثير هم الذين عارضوك وأتهموك با العلمانية

وذلك ليس إلا أان افكارك سابقة عصرك

في بلد متشدد وليس بمحافظ



كم تمنيت أن تكون وزيراً  للتربية والتعليم


أو وزيراً للثقافة والإعلام



لكنا بأفضل حال



أعلم أن البعض يعارضني لكن



وجهة نظري



تعجز كلماتي عن التعبير في حقك

لأن مهما كتبت فيك أقلام الكتاب والنقاد لاتفي



من حقك شي
16Aug












ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق