رحلت بجسدك عنا
لكنك باقي بيننا بأفكارك وثقافتك
رحلت ولم ياتي ولن ياتي من يماثلك في شئ
أنت من أبناء هذا البلد
وأصبحت أحد رجاله خدمتة وأعطيته بصدق وإخلاص
صادقت الملوك
الملك فيصل والملك خالد والملك فهد والملك عبد الله
وكنت الصدوق لهم
كثير هم الذين عارضوك وأتهموك با العلمانية
وذلك ليس إلا أان افكارك سابقة عصرك
في بلد متشدد وليس بمحافظ
كم تمنيت أن تكون وزيراً للتربية والتعليم
أو وزيراً للثقافة والإعلام
لكنا بأفضل حال
أعلم أن البعض يعارضني لكن
وجهة نظري
تعجز كلماتي عن التعبير في حقك
لأن مهما كتبت فيك أقلام الكتاب والنقاد لاتفي
من حقك شي
16Aug

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق